إن العمل التطوعي بكل مكنوناته العظيمة يجلب لصاحبه الخير في الدارين (الدار الدنيا، والدار الآخرة)، وذلك أن إدخال السرور إلى قلوب الآخرين هو من أحب الأشياء إلى المولى عز وجل، وسمة من سمات أخلاق القرآن الكريم، وصفة من صفات أهل الإيمان، وفضيلة من فضائلهم..
انطلق شباب وبنات فريق مركز بادر للعمل التطوعي صباح يوم الجمعه الموافق ١٤/١٠/٢٠١٦ الى مدرسة الانصاري في شارع فلسطين في حملة #مدرستناحيث قاموو بتنظيف وقص الاشجار والحشائش الميتة والزائدة وتجميل الحديقه الاماميه للمدرسه وكذلك واجهه المدرسه الخارجية.
الشكر موصول لاستاذ سمير رئيس فريق يد الرحمةالتطوعي
على دعوه فريقنا لهذه الحملة
التطوعية
وكذلك الشكر لجميع العوائل التي قدمت لنا الدعم المعنوي
ولشباب الفريق على هذه المبادرة
























































الابتساماتاخفاء