تتعالى تطرق أبواب الحياة وتختلط معها الضحكات المستبشرة بميلاد روح الطفولة البريئة التي يستنزفها الم المرض كل أم وأب يسعون جاهدين للتربية الأفضل لأبنائهم يعقدون عليهم جل آمالهم ويشيدون صرح أحلامهم , أبناؤهم شموع اضاؤوا عالمهم يعطرونه بضحكاتهم البريئة
ونغمات بكائهم وانين صرخاتهم , الى ان يصل ادراك الوالدين الى حقيقة عصيبة ومؤلمة تقتل الفرحة من على شفاههم واستبدلت أفراحهم بلوعة أحزانهم, لا ذنب لهم سوى ان الله اراد ان يصابوا بمرض سرطان الاطفال
.فسعوا ذويهم في المستشفيات بحثا عن الأمل.
زيارة شباب وعائلة فريق بادر للعمل التطوعي الى مستشفى الكاظمية لامراض السرطان وعمل فقرات مسرحية مع الدمى والساق بعض الصور الكارتونية على الجدران
شكرا لكل من ساهم في انجاح هذه الحملة ولكل من تبرع وحضر معنى والى ادارة المستشفى









الابتساماتاخفاء